محمد بن مرتضى الكاشاني

1390

تفسير المعين

: فتعرفوا وتفحصوا . ع ، وقرئ بالثّاء المثلثة والباء الموحدة . ن ، أي فتوقفوا حتّى يتبيّن الحال . « أَنْ تُصِيبُوا » : كراهة أصابتكم . « قَوْماً بِجَهالَةٍ » : جاهلين بحالهم . [ سورة الحجرات ( 49 ) : الآيات 7 إلى 9 ] وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيانَ أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ ( 7 ) فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 8 ) وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ( 9 ) « فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ [ 6 ] وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ » : لهلكتم . « وَلكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ « 1 » وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ « 2 » وَالْفُسُوقَ » : [ م ، الكذب ] « 3 » . « وَالْعِصْيانَ أُولئِكَ » : الّذين فعل اللّه بهم ذلك . « هُمُ الرَّاشِدُونَ [ 7 ] » : الّذين أصابوا الطّريق السّويّ . « فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [ 8 ] وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا »

--> ( 1 ) عني عليا عليه السلام أي جعل عليا محبوبا إليكم ، لكونه محبوبا عند الله وعند رسوله ، وذلك بقرينة ان عدد الإيمان موافق لعدد حب آل محمد - باقر . ( 2 ) أراد من الثلاثة ، الثلاثة المعهودة [ لعنهم الله ] . - باقر . ( 3 ) ليس في ت .